الأربعاء، 19 فبراير 2014

قصة قصيرة || نقطة تحول.


>نقطة تحول<

اسم القصة بالإنجليزي \ Turning Point
اسم القصة بالعربي \ نقطة تحول
نوع القصة \ رومانسي - شريحة من الحياة
عدد الاجزاء \ جزء واحد (قصة قصيرة)
الكاتبة \ ( أنا )

ملاحظة*: الونشوت شوية طويل. بس انصحكم تقرؤونه xD.


/


[الراوي]: 



سأعطيكم معلومات بسيطة عن بطل القصة.



تشين, فتى سيء,

يقضي اغلب اوقاته في النوادي الليلية, 

اكثر مايعشقه الشرب, واكثر ماهو بارع فيه العنف.

يكره ممارسة العنف الا مع الأشخاص الذين يقومون بإزعاجه.

لديه مظهر لطيف, ولكنه عكس مايبدو عليه قليلاً. 



-



في إحدى ليالي ديسمبر الباردة,
كان تشين كعادته في نادي ليلي.
يشرب ويشرب ويشرب.
لوحده, بدون صحبة, وبدون اي شخص.
يشرب الناس مع اشخاص يعرفونهم دائما ليخرجوا مافي قلوبهم,
ولكن تشين بطريقة ما, يخرج مافي قلبه من خلال عقله, بصمت وهدوء .



قاطع جلسة تشين الانفرادية قدوم شاب غريب.
لست اعرفه, ولا يعرفه تشين حتى.
نظر له تشين بتقزز,
ثم قال :” ماذا تريد؟”
قطب الشاب حاجبيه, وبدا وكأنه يحارب الدوار,
ثم قال بصوته المبحوح من كثرة الشرب :”هيونغ.”
قطب تشين حاجبيه باستغراب،

صحيح انه ليس بوعيه مئة بالمئة
 ولكن بأمكانه الادراك بأن هذا الشخص قام بالخلط بينه وبين شخص ما.
قال بتملل :” من انت ياهذا؟”
قال الفتى :” هيونغ اعطني بعضا من المال !”
زفر تشين الهواء حالما سمع هذا,



ثم قال بنفاذ صبر :” ومن انت كي اعطيك المال؟!”
قال الفتى وقد بدت عليه ملامح الغضب :” انت الهيونغ ! اعطني المال !”
نفذ صبر تشين بالفعل,

 ثم قال بصراخ :” انا لا اعرفك, اغرب عن وجهي قبل ان اقتلك !”

اصبحت انظار الجميع عليهما الان.
قال الفتى :” تبا لك هيونغ ! انت من اردت هذا!”
وقام بعدها بتوجيه لكمة لوجه تشين,
كانت ستقوم بكسر اسنانه لو لم يكن قويا !
حينما فعل هذا, شهق الكثيرون بصدمة.
تنهد تشين وهو مغلق عينيه بغضب, ثم قال :” حسنا.”
قام هو الآخر بتوجيه لكمة للفتى, كانت كفيلة بجعل انفه ينزف.
وبدأ الناس يتجمعون عليهم, ومنهم من قام بالتصوير ايضآ ! 
لكمة, ركلة, دفعة.
فعلوها جميعا بل اكثر.

كان شجارا لم تكن نتائجه الندوب والكدمات فحسب,
بل الدماء التي تناثرت هنا وهناك.
استمر الشجار, واصبحت الدماء تنزف منهما بشدة ! 
اتصل البعض على الشرطة ولكن لم يأتي احد بعد.

اصبح الجميع يحاولون تهدأتهم ولكن لا فائدة بتاتا.
استمر الشجار اكثر, ولم يتوقف الا عندما سقط الاثنان مغشيا عليهما.
نزفا, وايضا كانا تحت تأثير المشروب, بالتأكيد سيسقطان ارضا في اي لحظة.
بعد ان سقطا, هرب الجميع خارج النادي, لايريدون ان تكون لهم يد بالموضوع,
بأي شكل من الاشكال.
حقا, الناس انانيون.
ولكن, هناك فتاة واحدة بقيت,
لنقل انها مختلفه.
كانت جميلة ولطيفة جدا, 
ومن سيراها سيدرك بأنها تمتلك طيبة كبيرة.
طبعا, جميع اصدقاء المزعج الذي يريد المال قد اخذوه مسبقا,

ولكن بقي تشين وحده, هو وتلك الفتاة.
همست تلك الفتاة لنفسها :” تبدو شخصا جيدا, سأساعدك.”
شخص جيد؟ تشين؟ حقا؟
هذه الفتاة استثنائية تماما.
انها استثنائية ايضا من ناحية اخرى,
انها فتاة, وتساعد شخصا دخل في شجار,
وهو شخص سيء, وربما الشرطة قادمة وسيتعاقبان كلاهما على فعلتيهما !
ولكن, كيف ستساعده؟

كنت اسأل نفسي هذا السؤال الى ان رأيتها تقترب منه اكثر فأكثر.

عندما وصلت اليه, مدت اصبعيها الطويلين الى عنقه,
اوه.. انها تتحسس نبضه.
ابتسمت بعد ان علمت انه لايزال حيا.
اعني, انه تشين مستحيل ان يموت من شجار كهذا.
بعدها, مدت يديها الى خلف عنقه,
واصبحت ترفعه للاعلى,
اكثر فأكثر.
الى ان اصبحت وضعيته كمن هو جالس على الارض.
بعدها وضعت يده خلف عنقها,
وامسكت بيده بعدها.

اما يدها الثانيه, فمدتها بتردد الى خصره, ثم حاولت الوقوف بأقصى
طاقة لديها. 
الى ان وقفت ووقف معها تشين ذو الوزن الثقيل, اخيرا.
أصبحت تمشي الى البوابة ببطئ،
ففي النهاية, هي امرأة,
 وهي تقوم بجر رجل الى مكان لم اعرفه حتى الآن.
بعد عناء دام طويلآ،
خرجا من النادي الذي هجر في ثوان معدودة,
واصبحا خلف البناية الامامية للنادي.

أي لايستطيع احد رؤيتهمآ.
كان تشين ينزف قليلا,
وكانت هي تتعرق بتعب, وتلهث, وتتنفس بعمق.
قالت بهمس وبابتسامة بعد ان هدأت قليلا :” أنت اثقل مما تبدو عليه !”
في اثناء حديثها, سمعت صوت سيارات الشرطة,
اصبحت الاضواء الزرقاء والحمراء تنتشر في كل مكان,
 كالهواء تقريبا.

شهقت بصدمة, ثم عضت شفتها السفلى وفكرت :* علينا التحرك بسرعه.*
عادت وامسكت بتشين بقوة,
واصبحا يمشيان بسرعه.



>تسريع الاحداث<



وصلا الى منزل, يبدو بأنه منزلها,
بعد ان استقلوا سيارة اجرة.
كانت خائفة من ان يكون الرجل احد الشهود, 
وبعدها سيخبر الشرطة بمكان سكنهآ.
لذلك جعلته يتوقف في مكان بعيد نسبيا, دفعت له وتوجهوا لمنزلهآ.



بعد ان وصلا,
قامت بجعل تشين يستلقي على الاريكة.
ثم تنهدت بتعب شديد,
واصبحت تدلك كتفيها وتقول 
:” اوه يبدو بأنني سأموت الما اليوم, 
سأضع مرهما على كتفي ثم آتي إليك.”

اتجهت تلك الفتاة التي اجهل اسمها الى الحمام.
اغلقت الباب بالمفتاح,
ثم مشت الى ان توقفت امام المرآة.
ثم نظرت الى قميصها الابيض.
الذي تلطخ بقليل من الدماء.
تنهدت بخفه, ثم قامت بفتح ازرار قميصها,
نزعته وقامت برميه في الغسالة.
ثم قامت بالمشي قليلا الى ان توقفت امام شيء يشبه الخزانة الصغيرة.
قامت بفتحه، كان يحتوي على ادوية ومراهم وما الى ذلك.
تبدو كخزانة اسعافات اولية.
اخذت مرهما ما, لونه ابيض.
وقامت بالتوجه مرة اخرى للمرآة.

قامت بفتح غطاء المرهم لتضعه على كتفيها المصابين. 
اخذت تضعه وتدلك كتفها وتتألم.
تمتمت لنفسها بينما تفعل ذلك.
:” آسفه لتأخري, لكن يد الطبيب لا تنفع لو كانت مصابة.”
اوه فهمت, انها طبيبة.
تبدو صغيرة وجميلة للغاية على ان تكون طبيبة.

-



انتهت من تدليك كتفيها, 
فأخذت المنشفه وقامت بتغطية جسدها من الاعلى,
تمتمت بقهر
:” تبا لغبائي, كيف ادخل الحمام وانزع قميصي,
 وانا لم اخذ قميصا معي بالاصل !”
واصبحت تقول بعض الشتائم.
توجهت لغرفتها واخذت قميصا اعتيادي وقامت بارتدائه.
وخرجت بسرعه للخارج,
واصبحت تفكر :* لقد تأخرت, جدا*


-
قامت بالمشي الى ان وصلت للاريكة التي عليها تشين.
جلست على ركبتيها الى ان اصبحت في مستواه.
تنفست بعمق, ثم مدت يديها لتلمس وجهه المصاب.
أصبحت ترى جروحا كثيرة, 
مالفت نظرها, عنقه.
كان به جرح يبدو عميقا.

ولكنه مغطى تقريبا بالياقة.

والجزء الذي يغطي الجرح من الياقة كان به دماء.
قامت ببلع ريقها, ثم فتحت الزر الاول,
ثم الثاني,
ابعدت تلك الياقة, ورأت ماكانت تتوقعه, جرح من النوع المتوسط.

أي انه خطير ولكن ليس كثيرا.
اما بقية الجروح كانت بسيطة.
وقفت تلك الطبيبة, ودخلت لغرفة ما.
ثم خرجت وفي يدها حقيبة سوداء.
ذهبت لتشين ووضعت الحقيبة في الارض.
ثم فتحتها, كانت فيها ادوات طبية.
و بدأت بمعالجة جروحه, بكل عناية واهتمآم.
إنها طبيبة حنونة.



>تسريع الاحداث<



اصوات تغريد العصافير,

واشعه شمس لطيفة وباردة تسر الناظرين,
ورائحه طعام شهية.
جميعها علامات الصباح الجميل والمشرق.
التي تجعل الاناس سعدآء.
إلا (تشين)

هذه العلامات يكرهها كلها تقريبا,
فهي سبب في استيقاظه من سباته العميق.
عقد حاجبيه بانزعاج,
واصبح يصدر اصواتا تدل على الكسل,

واخذ يتقلب في السرير ويحاول تغطية نفسه من اشعه الشمس,
ولكن شعر بألم عندما تحرك.
وكأن احدا قام بوخزه بإبرة في يده.
لذلك, فتح عينيه ببطئ,
ومالفت نظره،
الغرفه الغريبة, السرير الغريب و المكان الغريب بأكمله ! 
عقد حاجبيه باستغراب.

نظر إلى يده فوجد إبرة متصله بالمحلول المغذي.
قال بهمس متعجب :” اين انا بحق السماء !”
اراد الذهاب بعيدا عن هذا المكان,

لذلك, نزع الابرة من على كف يده,
وعندما حاول الجلوس لكي يقوم بعدها.
شعر بألم فظيع في عنقه ! 
لذلك وبدون تردد, أطلق صرخه الم.
وامسك بعنقه, فشعر بأن عنقه مضمد بالكامل .

وفجأة, فتح الباب !

وظهرت فتاة جميلة.
انها الطبيبة اللطيفة.
منذ ان رأت تشين, ركضت اليه.
ثم سألته :” هل انت بخير؟”

نظر لها تشين بتعجب,
ثم قال :” هل اعرفك؟”
صدمت الفتاة من ردة فعله,
ثم قالت بإحراج :” اه, انا هان بيول, سررت بلقائك .”
ثم مدت يديها لتصافحه.

كان تشين لايزال مقطب الحاجبين.
في الحقيقة, إنه لايحب التعرف على البشر الآخرين.
ولكن, بدت هذه الفتاة لطيفة جدا على غير العادة.
لذلك, مد يديه بتردد لكي يصافحها.
:” أ-أين انا؟”
قالها تشين وهو يتسائل عن المكان الذي هو فيه.

هان بيول :” في الحقيقة....”
اصبحت تحكي هان بيول القصة بإكملها, وكان تشين يومئ ببرود.
ثم قالت :” وهكذا انتهى الامر.”
قال تشين :” حسنا.”

ثم حاول الوقوف لكي يذهب ولكن الالم في جسده استوقفه,

بالإضافه الى ان..
هان بيول امسكت به من ذراعه وهي تقول :” لاتذهب لأي مكان.”
التفت لها تشين وهو يشعر بشعور غريب.
اردفت هان بيول باهتمام :”عليك ان ترتاح.”
عاد الشعور الغريب لتشين مرة اخرى,

إنه لم يحصل على اي اهتمام ابدا في حياته, لذلك يشعر بشعور غريب.

سعل قليلا بصدمة, ثم قال :” انا بخير.”
قالت هان بيول :" لست كذلك، عليك الارتياح، وتناول الطعام جيداً !"
تنهد تشين ثم قال بنبرة تملؤها القسوة :" ليس. من. شأنك."
تنهدت هان بيول منه، ثم قالت :" لديك جرح علي الاعتناء به، لذلك ابقى ﻷسبوع واحد."
قال تشين :" ذلك ليس ضرورياً."

فقدت هان بيول اعصابها، 
ثم قالت :" هل انت احمق، ان الجرح في منطقه قريبة جداً من العروق،
قد يفسد الامر ان لم اعتني به جيداً، ستكون الخاسر حتماً. "
قال تشين :" من انتي لتحددي هذا؟"
قالت بسرعه :" طبيبة يامغفل !"
حالما قالت هذا، ضحك تشين بسخرية.
:" من؟ انتي طبيبة؟"
قالها بسخرية وضحك.
شعرت هان بيول بالاهانة، ثم قالت :" تبا لك !"
انها لطيفة ولكنها مختلفة عندما تغضب.
شعرت بأنها ستبكي ﻷنها دائما ماتسمع الاشخاص يضحكون،
لماذا؟ 
ﻷنها يتيمة، وتبدو صفيرة على ان تكون طبيبة،
 حقاً هذا ليس سببا وجيها.
بعد ان قالت تلك الكلمتين، هربت مسرعة خارج الغرفة.
واغلقت الباب بقوة.

شعر تشين بشرارة من الذنب،
انها احدى المرات القليلة جدا التي يشعر فيها بالذنب.
وهذا يعني بأن ما يشعر تجاهه بالذنب
"شيء مميز".

-

[هان بيول]:

تبا لذلك الشاب !
هل هكذا يرد جميل الناس اليه؟
حقا انه لايعلم كم واجهت صعوبات بسببه، حقير.
لقد كنت قلقة جداً، 
لدرجة اني نسيت بالامس بأنني يجب ان اخذ قميصي معي للحمام !
حقا حقا، استثنائي. 
ولا يعرف كيف يعتذر، هذا واضح كوضوح الشمس.
علي ان اكون لطيفة مع الغير امامه ليحس بالذنب،
لكن لحظة.
من الممكن جداً بأنه قد غادر المنزل بالفعل !
اااااه حقاً !

سوف أجن .. حتماً. 
خرجت من غرفتي، وجدته جالسا امام التلفاز !
حقا احمق، منذ قليل يريد الذهاب والآن يتابع التلفاز.
تجاهلته وذهبت ﻷكمال اعداد طعام الفطور.
سوف اعده لي وحدي، لن اصنعه من اجله مهما حصل.

صنعت بيضا، وبعض من اللحم المقدد،
عصير برتقال طازج، انه فطور على الطريقة الأمريكية، مفضل لدي.
مزاجي تحسن جداً، آمل بأنه قد ذهب واستطيع الاكل بسلام.
وضعت فطوري في صينيه صغيرة،
وخرجت خارج المطبخ.
لسوء حظي، كان هو موجوداً. 
ومازاد الطين بلة، هو ان طاولة الطعام قريبة من التلفاز،
بالاصح، خلف الاريكة التي يجلس عليها الاحمق.

تنهدت، ووضعت طعامي على الطاولة، ثم جلست على الكرسي.
منذ ان امسكت بالشوكة والسكين، سمعت صوت معدة احدهم.
انه .. الاحمق؟!
واو~ سيكون هذا ممتعاً، سأجعله يموت جوعاً! 
مع ان هذا ليس من طباعي فأنا طيبة وهو شخص مريض، 
لماذا اهتم؟
تبا لي، سوف اتناول طعامي فحسب. 

تناولت لقمة، ثم لقمتين، وسمعت صوت معدة جائعة مجددا.ً
في الواقع انا لست جائعة جداً، يمكنني اعطاءه الطعام. 
لحظة، كنت جائعه قبل قليل، ماذا حصل لي؟
اه ربما اصبحت حمقاء. 
على كل، شعرت بالشفقه عليه، لذلك قلت بصوت منخفض 
:"يا."
إلتفت لي بسرعه، ثم فتح عينيه على وسعها، عندما شاهد طعامي.
يبدو بأنه جائع جداً. 
:"هل انت جائع؟"
اومئ لي بتردد وخجل.
ابتسمت، ثم قلت :"يمكنك تناول هذا."
لما انا طيبة جداً؟ حسناً، هذه صفة جميلة.
لاحظت بأنه اصبح ينظر إلي بعمق،
لذا تنحنحت وشعور الخجل يمﻷني من نظراته، فقط اجهل السبب.
استعاد انتباهه، ثم قام ليجلس بالكرسي المقابل لي.
قلت :" سأحضر لك شوكة وسكينا من اجلك، انتظر."
وقفت ﻷتجه إلى المطبخ، اخذت شوكة وسكينا، وعدت إليه.
جلست على كرسيي المقابل له، ثم اعطيته الشوكة والسكين.
عندما اعطيته الشوكة والسكين، تلامست يدي مع يده.
شعرت باضطراب وتوتر وفجأة تسارعت نبضات قلبي، ما-مالذي يحصل؟
ماهذا الشعور المفاجئ؟
اعني، انا طبيبة والمس المرضى ولكن لم اشعر أبداً بهذا الشعور قبلا.
تجاهلت الأمر وعدت ﻷراقبه.
بدا متوترا هو أيضاً. 
وكان يأكل بسرعه كبيرة. 
:" آ- آ.."
اوه انه يحاول التحدث معي، يبدو وكأنه سيقول شيئاً صعباً. 
:"آسف."
قالها فجأة وبسرعه وبتوتر لدرجة انني لم ادرك الامر الا بعد مضي ثانيتين.
ضحكت بخفه ثم قلت :"لابأس"

[تشين]:

تبا لماذا اشعر بالتوتر للغاية؟ 
ولماذا هي اول شخص اعتذر له في حياتي؟ 
لم اعتذر أبداً من قبل بالرغم من انني كنت اخطئ كثيراً، 
كثيراً جداً. 
بعد ان اعتذرت، ابتسمت تلك الطبيبة. 
تلك الابتسامة، جعلتني افتح عيني على وسعها. 
لقد ظهرت تلك الاسنان البيضاء، واحمرت وجنتاها قليلاً، 
لقد بدت.. اكره الاعتراف بهذا ولكن، بدت جميلة للغاية. 
اصبحت احدق فيها، لا اعلم مالذي اصابني،
ولكني اريد ان اكون لطيفا معها، فقط معها.
يا إلهي، لماذا افكر هكذا؟ وماهذا الشعور الذي يجلب القشعريرة؟
سعلت وحاولت تناسي الموضوع،
وعدت ﻷتناول طعامي.
اصبحت اتفادى النظر إليها، هل اصبت بمرض ما فجأة ام ماذا؟
لايمكنني سؤالها عن الامر، ﻷنه يبدو غريباً بعض الشيء.
-
انتهيت من تناول طعام الفطور، لقد كان لذيذا جداً ♥.
اششش لما اقوم بمدحها !
حسناً ذلك ﻷنني قررت ان اكون لطيفا فقط.

:"لدي سؤال بسيط."
قالت تلك الطبيبة.
اومأت لها بمعنى اكملي.
قالت :"ما هو اسمك؟"

اوه صحيح انا لم اخبرها بأسمي،
قلت وانا أحاول تصنع الكاريزما التي فقدتها منذ ان رأيتها،
 :"يمكنك مناداتي بتشين."
قالت :"اسم لطيف."
لم-لماذا قالت إنه لطيف، انها اول شخص يقوم بإعطائي مجاملة حقيقية،
فقط اشعر بسعادة، تبا لما انا هكذا !
:"شكراً."
قلتها بدون وعي. 
ابتسمت لي مرة اخرى،
ثم قالت :"هل لي بسؤال آخر؟"
اومأت لها مرة أخرى. 
انني لا اسمح للناس في التدخل في خصوصياتي عادةً. 
ولكن، لا اعلم، اشعر بأنها استثنائية. 
قالت :"هل ستبقى هنا؟"
اصبحت انفاسي تتسارع، طريقة سؤالها، 
بدت وكأنما تريدني ان ابقى لديها.
اصبحت انظر لها بصدمة.
اصبج وجهها احمرا، ثم قالت،
:"فقط ﻷنك مريض، لاتفهم الامور على غير مقاصدها."
تبدو لطيفة عندما تخجل.
قلت بتلعثم :" ا-اوه، حسناً.. ربما"
ثم اكملت :"لكن احتمال كبير بأنني لن انام هنا، فقط سأكون هنا صباحاً"
سألتني بتعجب :"ولكن..اين ستذهب؟"
:"النوادي الليلية."
اشش لماذا قلت لها الحقيقة!
:"ولكن، انت عليك اجراء فحص، ﻷنك ربما..
قد تصاب بشيء من كثرة الشرب."
ك-كيف؟ كيف تعلم هي بهذا؟
:"كيف تعرفين بأني اشرب كثيراً؟"
:"انه واضح، تبدو هزيلا بعض الشيء، بالإضافة، 
انك سقطت مغشيا عليك بالامس."
:"حقاً؟"
:"نعم."
:"حسناً، اظن بأنني لن اذهب ﻷي مكان."
لقد فقدت كاريزمتي بالكامل، في يوم واحد.

>تسريع الاحداث<

[الراوي]:

مرت ستة ايام على بقاء تشين في منزل هان بيول. 
في كل يوم، كانت تتفحصه، وكلاهما كانا مضطربين،

ايضا من الجيد جدا ان هان بيول كانت في إجازة.
وإلا لكان تشين مهملا نفسه مرة اخرى.
تطورت علاقتهما كثيراً، حتى أصبح تشين فتى عاديا،
على الاقل معها فحسب.

*دينغ دونغ*.
هان بيول :"اوه، من الطارق؟"
قال تشين :"اذهبي لتفتحي الباب."
ردت هان بيول :"ارسوه."
قامت لتفتح الباب،
عندما فتحته، استقبلها فتى يبدو في ال25 من عمره.
قالت هان بيول :"اوه، كاي، مالذي اتى بك الى هنا؟"
قال الفتى المدعو بكاي بسرعه :" اوه، الطبيبة بارك، لدينا حالة مستعجلة،
ارجوك اننا نحتاجك بسرعه !"
قالت هان بيول بصدمة :"حقاً؟ لكن لما لم تتصل بي؟"
كاي :" هاتفك مغلق واحتجناك بسرعة، لذا اتيت."
ردا هان بيول :" حسنا سأحضر معطفي، انتظر."
اصبحت هان بيول تجري إلى الداخل لتحضر معطفها.
رآها تشين، قال بصدمة :"م-ماذا هناك؟"
قالت بسرعه :"لدي حالة مستعجلة في المشفى، قد اتأخر، اعتني بنفسك !"
وخرجت بدون ان تقول وداعاً. 
شعر تشين بالفراغ حالما خرجت. 

همس لنفسه :"تبا لما اشعر بالفراغ بدونها؟"
شعر تشين بالوحدة والملل، لذلك قرر أن يقرأ كتاباً ما.
بحث في الرفوف وبحث، وجد كتبا علميه، اغلبها تتحدث عن الطب،
روايات وقصص.
جميع تلك الكتب لم تثير اهتمامه،

إلى ان وجد كتابا يسمى ب (مشاعر غريبة).
كانت صفحات الكتاب قليلة على عكس الكتب الاخرى.
اكثر مالفت نظره العنوان، كان جذابا جداً. 
لذلك، قرر قراءة هذا الكتاب ريثما ينتظرها. 
اخذ الكتاب ذو الصفحات القليلة، واتجه الى الاريكة الحمراء،
كانت مصنوعة من مخمل فخم ورائع.
تبدو الطبيبة غنية، حسناً لم الاحظ هذا سوى الآن.
على كل.

جلس تشين على الاريكة المخملية، واخذ يبدأ في القراءة.

مرت دقائق قليلة، وكان قد انتهى بالفعل من صفحتين، 
صفحتا المقدمة بالطبع، ولكن شيء اثار انتباهه وهو :

:# الفصل الاول / دقات قلب مجهولة. #

كان العنوان كافياً ليصف ماهو يشعر به، ان قلبه ينبض بطريقة غريبة،
فقط لفتاة واحدة، وهو يجهل السبب.
لذلك، قام بتهيئة عقله للقراءة المتعمقة، هاقد بدأ :

:# هناك شخص، عندما تراه، عندما تلمسه، عندما تتحدث معه،
فقط تشعر بسعادة، باضطراب، وبتوتر.. ودقات قلبك *تتسارع* .
عندما يغيب عنك فترة صغيرة، تشعر بالفراغ، بالوحدة،
تشعر بأنك تحتاج إليه جداً. 
كل شيء به تراه جميلاً، وعيوبه الموجودة فيه، بنظرك تزيده جمالاً. 
انه شخص تحبه، شخص انت معجب به، شخص تريده لك وحدك.#

انهى قراءة آخر جملة وهو على وشك ان لايتنفس.
لقد شعر بأن العالم توقف للحظات.

انه لايصدق انه عليه ان يقع في حب شخص اعني فتاة،
والفتاة هي هان بيول.
اغلق الكتاب بقوة، واسند رأسه على الاريكة وقال
:" لايمكنني التصديق بتاتا."

اخذ وقتاً طويلاً لكي يفكر بما سيفعله، ولكنه لايزال غير مصدق لما قرأه،
فقط لا يستطيع تقبل هذه الحقيقة. 

اخذ بعض الوقت ليفكر مجدداً، ولكن عقله قد خذله، 
فقد امر سائر الاعضاء بأن تخلد الى النوم، تجنباً للموت من شدة التفكير.
-

*بعد 4 ساعات*

عند الرابعه فجراً، انهت هان بيول او الطبيبة بارك عمليتها الجراحية للتو.
كانت صعبه، واخذت منها جهداً ووقتا طويلاً. 
لقد كان رجلا في عقده الأربعين، قد اصيب في حادث مروري،
وليس هكذا فحسب، بل ان قطع الزجاج الحادة، ورصاص المسدس القاتل،
كانت جميعها مختبئة جيداً في أحشاء الرجل.
مما سبب لهم تعبا ومجهودا كبيرا.
تبدو وكأنها جريمة قتل او ماشابه.
على كل، 
عادت الطبيبة المتعبه الى منزلها في الساعه الرابعة والنصف فجراً. 

دخلت المنزل ببطئ، واغلقت الباب خلفها.
مشت ببطئ قليلاً لكي لاتصدر ازعاجا، ولأنها متعبه بالطبع.
لفت نظرها تشين النائم كالملاك على الاريكة. 
ذهبت اليه، واصبحت تتأمل ملامحه المسالمة والجميلة. 
بعد دقيقتين من التحديق، ذهبت إلى غرفتها،
رمت الحقيبة، ونزعت المعطف، كانت تتفحص الجدول خاصتها،
ووجهها مقابل للسرير، اي ان ظهرها مقابل للباب.
وهي تقرأ جدولها،
سمعت صوت الباب يفتح ويغلق.
لذلك التفتت للخلف لترى القادم. وقد كان تشين.
قالت :" لقد استيقظت؟ آسفة لقد ازعج-.."
 قاطعها تشين بدفعة لطيفة جعلتها تسقط للخلف،
أي على السرير.
تناثر شعرها بشكل جميل على السرير.
ولكن ملامحها كانت متعجبة مما يفعله تشين،
لقد صعد على السرير، اي انه فوقها، 
وقريب منها، يمكنها الشعور بأنفاسه،
ورائحته اللطيفة علقت في انفها.
من حسن الحظ ان اجسادهم لم تتلامس.
اصبحت ملامحها مصدومة وخائفة في آن واحد.
واصبحت تفكر بالشيء الذي سيفعله تشين لها.
انها لا تعلم.
قطب تشين حاجبيه بحزن،
ثم قال بنبرة هادئة وحزينة في آن واحد :"أخبريني."
كانت هان بيول صامتة، انها لاتقوى على الحديث حتى،
حرارة جسدها ارتفعت الآن.
اردف تشين :" هل انا مريض؟ لم-لما؟ لما قلبي يخفق عند رؤيتك؟
لما أصبح متوترا عندما تلمسيني او المسك؟
لما اشتاق لك فقط عند غيابك لساعات قليلة؟
هل انا حقاً احبك؟ ام انه مرض ما؟ اجيبيني ايتها الطبيبة ! ارجوك !"
فتحت هان بيول عينيها بصدمة، 
واصبحت الدموع تتجمع بالفعل في مقلتيها، ودقات قلبها، 
ليست الدقات فحسب، بل القلب بأكمله يكاد يخرج من مكانه.
اصبحت تفكر :*انه انه... احمق*
تنهد ذلك التشين، وابتعد ببطئ من فوق تلك الجميلة.
انه لم يدرك مافعله سوى الآن.
استدار تشين ليخرج خارج الغرفة، 
ولكن تلك اليد الناعمة والحارة امسكت بيده.
مماجعله يتوقف، قالتً :"انتظر."
لم يلتفت لها، بل ظل واقفاً ينتظر سماع شيء منها.
تركت يده، وبدل ان تعيدها لمكانها الأصلي والذي هو بجانب جسدها،
احاطت خصره ييديها بلطف،
ودفنت رأسها في ظهره، 
تشين الآن، لا يستطيع الحركة، لايستطيع الكلام، قلبه وعقله..
لايستجيبان له.
همست تلك الهان بيول :"تشين .."
همهم تشين بصعوبة لها كإجابة.
اكملت كلامها :"إنني احبك، جداً."
فتح تشين عينيه بصدمة، قلبه سيخرج من قفصه الصدري في اي لحظة.
لقد شعر بسعادة لم يشعر بها من قبل.
لقد علم اﻵن بأنه مريض، ولكن ليس أي مرض، انه مرض الحب.
قال بهدوء :"سأموت الآن."
قالت بقلق :"لماذآ؟ مابك؟"
اردف تشين :"ﻷنني احبك أيضاً."

توقفت الدماء عن الجريان في جسدها، واستقرت عند وجنتيها.
انها خجولة الآن. خجولة جداً. 

ابعد تشين يديها بلطف عن خصره، والتفت اليها.
كان وجهها احمرا بالكامل.
ابتسم بخفة لخجلها الزائد، قبل ان يعانقها بقوة.
لقد اشتم رائحتها اللطيفة، اصبح يفكر :*انني احبها حقاً.*
بعد فترة صغيرة، ابتعد عنها، نظر لرأسها المطأطأ الخجول.
لقد كانت تعض شفتيها لتخفي ابتسامتها الخجولة.
قال وهو يضع يده خلف رقبته بإحراج :"إذن، ليلة سعيدة."
وخرج من الغرفة بسرعه.

اتجه لغرفة الضيوف الذي كان ينام فيها. 
قام برمي جسده المنهك على السرير.
عاد ليفكر مرة اخرى والابتسامة على محياه
:*هان بيول، شكراً لجعلي اتغير، احبك.*

-النهاية-

 ·
سؤآلين صغيرين :

#مقطع او سطر مفضل؟

#امنية تتمناها لتشين؟


·
وبس ♡.
بايباي. 


هناك تعليق واحد:

  1. جمييييييييييييييييييييييييييييل

    ردحذف