الثلاثاء، 18 فبراير 2014

عدوّي ، حبيبي في سآحة التزلّج ||~ #2






البآرت الثآني ||~

الرآوي P.O.V

" أمي ، أين حقيبتي ؟!"

" أعتقد أنهآ في الشآحنة ، إن لم تكن ، إذًا ستجدينهآ في مكآن مآ في الخآرج !" صرخت الأم من دورة الميآه .

" يآ إلهي أمي " قآلت جين آه لنفسهآ وتوجّهت للخآرج .

إنهآ المرة الثآلثة لهآ بالانتقآل في هذه السنة . لكن هذه المرة كآنت مختلفة . إنتقلت من الولآيات المتحدة بالعودة إلى كوريآ لأن وآلديهآ وجدآ فرص عمل أفضل . وآلدهآ مدير تسويق و وآلدتهآ مهندسة ، ف لهذآ السبب دآئمًا مآ تنتقل . منذ البدآية ، عندمآ كآنت طفلة كآنت تكره التنقل .
تركهآ لأصدقآئهآ و غرفتهآ كآن شيئًا صعبًا لهآ . لقد إعتآدت أن تبكي في كل مرة تنتقل بهآ لكنهآ لم تعد تهتم بعد الآن ف بمرور الوقت ، لقد تغيرت و نضجت كشخص و تعلّمت أن لآ تهتم بالآخرين ، ليس حتى وآلديهآ . فهي تعيش في عآلمهآ الخآص بقوآنينهآ الخآصة . لم تحظى بصديق حقيقي لوقت طويل و هي لم تعد تهتم إن انتقلت من مدينة لأخرى طآلمآ لديهآ لوح التزلج الخآص بهآ .

ذهبت للخآرج لتدخل حقيبتهآ التي وُضعت بهآ جميع أشيآئهآ المهمة . وآحد من الأشيآء هو قنآعهآ المفضل الذي حصلت عليه من ابن عمهآ هويآ قبل الإنتقآل . دآئمًا مآ تستخدمه عندمآ تقوم بالتزلج . لقد كآن هو السبب في بدئهآ للتزلج . في المرة الأولى التي حآولت الوقوف بهآ على لوح التزلج كآنت بالخآمسة من عمرهآ ، و في ذلك الوقت أدركت على الفور أنهآ تحب ذلك الشعور . حصلت على أول لوح تزلج لهآ عندمآ كآنت في السآبعة . إشترته بالسر بمسآعدة من جدتهآ ، لأن وآلديهآ لم تعجبهم مطلقًا فكرة تزلجهآ . فبإعتقآدهم أن التزلّج صبيآني للغآية . لكن كالعآدة ، لم تهتم واشترته على أي حآل .

بعد أن أحضرت حقيبتهآ للدآخل في غرفتهآ الجديدة رمت كل شيء على السرير و ارتدت قنآعهآ قبل أن تأخذ لوح التزلج الخآص بهآ رآكضة إلى خآرج المنزل .

" وداعاً أمي "

" لآ تقولي أنكِ ذآهبة للتزلج مجددًا " بدت وآلدتهآ منزعجة كالعآدة لكن جين آه لم تزعج نفسهآ بالرد و بدلاً من ذلك خرجت من المنزل .

قفزت على اللوح وتزلجت بعيدًا . بعد سمآعهآ في كل مكآن عن الإشآعات حول منتزه سيول الكبير للتزلج ، أرآدت بشدة الذهآب ورؤيته . و بمآ أن ليس لديهآ إخوة و إبن عمهآ الذي هو بمثآبة الأخ الأكبر لهآ و أصدقآئه الذين كآنت تقضي وقتهآ معهم أيضًا كآنت تكره الأشيآء الأنثوية و فقط إلتزمت بالأشيآء التي تضفي طآبع أقل أنوثي و أشيآء تمآثل الحركآت الصبيآنيه .

قآمت بالتزلج حول المدينة كلهآ ، محآولة العثور على المنتزه لكنهآ فشلت . و السمآء بدأت تظلم ، و لكن فقط بكونهآ إنسآنه عنيده ، لم تستسلم و لم تُرِد الذهآب للمنزل قبل أن تجد المنتزه . لذآ أكملت البحث بالتزلج .

بعد قليل أعمدة الشوآرع أُضيئت و هنآ عندمآ رأت جميع ألوآن الزخرفة الموجودة على الجدرآن قريبة منهآ . 
* لآبد أن هذآ هو *

تزلجت للأمآم و بالفعل كآنت محقة . هنآك أمآمهآ منتزه سيول المشهور للتزلج . لقد كآن كبيرًا ولطيفًا جدًّا بكل الألوآن والمتزلجين . تزلّجت ببطء للمنتزه و نظرت حولهآ فقط لترى الجميع من الأشخآص مجتمعين ممآ جعلهآ تتسآئل إن كآن مزدحمًا بهذآ الشكل يوميّا .
قريبًا ، حصلت على إجآبة لسؤآلها عندمآ سمعت موسيقى بدأت و صوت شخص يتكلم في الميكروفون عن شيء نهآئي .

قفزت عن اللوح الخآص بهآ و وضعته تحت ذرآعهآ قبل أن تتخذ طريقهآ للمنحدر مكآن وقوف الجميع الذين بدورهم كآنوا مأخوذين بنظرهم إلى شخصين . لفت إنتبآهها الشخصآن اللذآن كآنآ يضعآن أرقآمًا على قمصآنهِم ، الرقم سبعة عشر و ثلآثة عشر . صآحب الرقم ثلآثة عشر بدآ وآثقًا جدًّا ، بينمآ رقم سبعة عشر كآن مرتبكًا أكثر . لكل منحدر تزلجآ عليه ، رقم سبعة عشر أصبح أكثر و أكثر إرتباكًا لكن ثلآثة عشر مآ زآل وآثقًا ... و بجآذبيه . كآن يرتدي قبعة حمرآء ، و قميص أبيض و بنطآل ضيق . لم تستطع منع نفسهآ من النظر إليه أو لوجهه . لقد كآنت تلك الهآله المميزه حوله و بإمكآن جين آه الحكم مبآشرة على هذه الحآله أي نوع من الفتيه هو . * بففت ، الفتيه أمثآله دآئمًا مآ يكونون أوغآدًا *

رقم سبعة عشر لم يستطع فعلهآ في المنحدر الثآني الأخير و رقم ثلآثة عشر استطآع الفوز . الجميع بدأ بالتصفير و الصرآخ بصوت عآلٍ قد يجرح الأذنآن . لم تستطع الإستمآع إليهم أكثر من ذلك و خرجت من بين الحشد إلى زآوية لتجلس بهآ و تشآهدهم بدلًا من ذلك .

" أعتقد أنكِ جديدة هنآ " سمعت صوت أتى من الجآنب . عندمآ أدآرت وجههآ رأت فتآة بشعر أشقر قصير مقتربة منهآ . على الرغم من أنهآ فتآة ، إلآ أن ستآيلهآ كآن أكثر صبيآنيه .

" نوعًا مآ " قآلت جين آه وخلعت قنآعهآ .

" أجل ، الفتآة الوحيدة التي ليست سعيدة و لم تصرخ لفوز يونقوك " جلست بجآنب جين آه .

" يونقوك ؟" لم تكن تملك أي فكرة عمآ كآنت تتحدث عنه الفتآة .

" يونقوك ، المتزلج المشهور " حآولت عمل قوس قزح بيديهآ في الهوآء ، " ذلك الذي يستطيع تقبيل قدمي " حآولت عمل قوس آخر مجددًّا .

ضحكت جين آه قليلًا و اعتقدت أن هذه الفتآة رآئعة .

" آمبر " إبتسمت و مدّت يدهآ .

" جين آه " أومأت ومدت يدهآ لتصآفحهآ .

" إذًا جينآ ، مالذي تفعلينه في هذه المدينة ؟ " لقد كآنت فضولية .

" إسمي جين آه ، حسنًا تقنيًا جينآ ، لكن هنآ في كوريآ إسمي جين آه " قآمت جين آه بالتصحيح لها .

" مآلذي تعنينه هنآ في كوريآ ؟" كآنت آمبر محتآرة قليلاً ." إنتظري ، لآ تقوليهآ . إنتقلتي من بلد إلى كوريآ ؟" بدت مصدومة قليلًا .

" نعم يآ سيدي "

" لمآذا ؟"

" ألوم وآلدآي وعملهم المغفل " أدآرت عينآها . " لقد عشت في الولآيات المتحدة و فجأة حصلآ على فرصة عمل أفضل و هآ هنآ نحن الآن . لكني لآ أهتم "

" هذآ رآئع ، الآن بإمكآننآ أن نشتم على الآخرين و لآ يمكنهم فهمنآ " قآلت ذلك بالإنقليزيه بينمآ كآنت مبتسمة إبتسآمة عريضة .

لقد كآنت جين آه مصدومة قليلاً من تغييرهآ للغة لكن تجآهلت ذلك و نظرت إليهآ قآئلة " تستطيعين التحدث بالإنقليزيه ؟"

" نعم ، لقد ولدت في الولايآت المتحدة أيضًا " أومأت برأسهآ ، " إنتقلنآ إلى كوريآ منذ بضع سنوآت لأن وآلدي أرآد أن يجرّب العيش في مكآنٍ آخر " 

" هذآ رآئع "

فجأة الموسيقى أُطفِئت و شخص مآ قد إعتقدت جين آه أنه الحكَم نآدى الجميع إلى مكآنٍ وآحد . كآنوا على وشك تسليم الميدآليآت . وقفت آمبر لتذهب و أمسكت بقميص جين آه جآرّةً إيآها للذهآب بين الحشد . تذمرت جين آه و ابتعدت من قبضتهآ .

" أعرف كيف أمشي " قآلت ذلك ومشت متخطية آمبر بينمآ كآنت تضع قنآعهآ .

ضحكت آمبر و مشت خلفهآ . تخطّت آمبر الجميع لذآ انتهى الآمر بجين آه وآقفة في المقدمة ، في الصف الأول . نظرت حولهآ لترى أي نوع من النآس كآنوا موجودين و فقط عندمآ نظرت إلى يسآرهآ ، عينآها وقعت على ذلك الفتى المثير يونقوك . بالمقآبل قآم هو بالنظر إليهآ . لم تستطع جين آه سوى النظر إليه من الأعلى للأسفل .
كآن ستآيله رآئع و أيضًا كآن جذّابًا جدًّا . عندمآ نظرت إلى وجهه مجددًّا ، أبقى هو أعينه عليهآ . * أوه ، إذًا أنت فعلًا ذلك النوع من الفتيه * . قررت جين آه بالنظر إليه بالمقآبل ، فقط لتسخر منه ، و قآمت بخلع قنآعها أيضًا .

مسآبقة التحديق بينهمآ قد تمت مقآطعتهآ من قبل صديقه الذي قآم بدفعه للأمآم لأن الحكّآم قد نآدوا عليه . يونقوك تلقّى ميدآليته و أخذ وضعية أمآم الكآميرا . الحكَم أخذ يونقوك إلى جآنبه و سأل الحضور إن كآن هنآك أي أحد يريد أن يُري يونقوك أنه أفضل .

" و كالعآدة ، لآ يوجد أي أحد " همست آمبر .

سألت جين آه " لآ يوجد ؟"

" لا ، لآ أحد يتجرأ "

شيئًا فشيئًا نمت بدآخل جين آه الفضولية و المسألة برمّتهآ أزعجتهآ قليلًا . لم تعجبهآ فكرة أن يظن الجميع بأنه سيضل دآئمًا أفضل شخص و أن الجميع معجبون به ، وهنآك أيضًا أرآدت جين آه أن تعلمه درسًا . و ضعت يدهآ عاليًا في الهوآء و رأت تعبير آمبر المصدوم .

" من قآل لآ أحد يتجرأ ؟" سألتهآ جين آه ثم نآدوا الحكآم عليهآ .

سرقت نظره من يونقوك لترى أنه مصدومًا قليلًا ولكنه يحآول جاهدًا بإخفآء أنه ليس كذلك .

" حسنًا يآ رفآق ، لم نحظى بمتطوع منذ ... حسنًا وقت طويل " ضحك الحكم و إستدآر إليهآ " ومن أنتي ؟" 

" الفتآة التي ستهزمه " ألقت نظرة خآطفة إلى يونقوك ثم إستدآرت نحو الحكَم مجددًّا .

" أوه الأسلوب . يعجبنآ ذلك " قآل الحكم للجمهور و وجّه سؤالًا لجين آه " الآن ، يجب أن نقرر مآلذي ستفعلآنه أنتمآ الإثنآن . إذًا ، هل هنآك أي شيء تريدين أن تتحديه به ؟" 

" ليس حقًّا . أنآ موآفقة لكل شيء أتلقآه " أجآبته بثقة .

" حسنًا ، إذًا يونقوك هل هنآك أي شيء تريد أن تتغلب عليهآ به ؟" الجميع نظر إلى يونقوك الذي لم يستطع أن يبعد عينآه عنهآ .

" كمآ قآلت الفتآة " أومأ تجآه جين آه و هي فقط أدآرت عينآها .* يآله من فتى *

أخرج الحكم صحن عميق به قصاصآت ورق و وضع يده بهآ . أخذ ورقة صغيرة و نظر إليهآ .

" الإنزلآق "

***

كلآهمآ وقفآ في المنتصف بانتظآر الحكآم ليشرحوا القوآنين . رأت جين آه آمبر في الخلف مبتسمة إليهآ و تهز رأسهآ . جين آه بدورهآ إبتسمت إليهآ ونظرت إلى جآنبهآ مكان وقوف يونقوك ، الذي كآن يتصرف بكل روعه .

" هل تعرفين من أنآ ؟"

كشّرت بوجهه و نظرت بعيدًا . * سأريك من أنت *

بدأ الحكم بشرح القوآنين . وآحد منهمآ يبدأ بالانزلآق بأسلوب رآئع و الآخر يجب عليه فعل الشيء نفسه . إن كآن بإمكآنهآ تحمل حركة الإنزلآق ، عليهآ أن تقوم بحركة الإنزلآق التي على يونقوك فعلهآ .

بدأ يونقوك بعمل حركة الإنزلآق المظلم ، والتي تعني التزلج للأمآم ثم الإنزلآق على حآفة مآ ، بينمآ يقفز على الحآفة عليه أن يقلب اللوح حتى تصبح العجلآت للأعلى ، عندمآ ينزلق خلآل الحآفة و على وشك الهبوط عن الحآفة يقوم بقلب اللوح مجددًّا كي تصبح العجلآت للأسفل كمآ كآنت .

قآم بفعلهآ جيّدًا ونجح . لكن جين آه لم تكن مرتبكة ، لآنهآ قآمت بفعل ذلك مرآتٍ عديدة . قفزت على لوحهآ ، و وضعت قنآعها و بدأت تتزلج في الأنحآء . عندمآ وصلت للحآفة ، قفزت للأعلى ، قلبت اللوح ، انحدرت من خلآله ، قفزت مرة أخرى و هبطت بلطف على الأرض .

الجميع كآنوا منبهرين و بدأوا بالتصفيق . قآمت بالتزلج نحو الحكآم و أيضًا نحو يونقوك و ابتسمت إبتسآمة عريضة له .

الآن حآن وقت جين آه لتقوم بأسلوب آخر بالإنزلآق . إختآرت أن تقوم بعمل إنزلآقة تدعى ( انزلآقة بيرت ) . و الحركة تكون بهذآ الشكل : تتزلج على منحدر ، وفقط عندمآ تكون على وشك الوصول لأعلى المنحدر ، عليهآ أن تنحني للأسفل و تضع يدهآ على الأرض كي تدير جسدهآ بدرجة 180 حول يدهآ . وعندمآ تقوم بذلك تترك نفسهآ فقط تتزلج لأسفل المنحدر .

قآمت بعمل هذه التقنية فقط لأن لآ أحد يستطيع فعلهآ . و المطلوب هو توآزن جيد . مشت لأعلى المنحدر ، قآمت بالحيلة و تزلجت بالعودة . الجميع بدأ بالتصفيق مجددًّا و بإمكآنهآ سمآع بعض أصدقاء يونقوك الذي أصيبوآ بالذعر .

قآل أطول أصدقآئه " هيونق ، هل بإمكآنك حقًّا فعل ذلك ؟"

" ألآ تؤمن بي ؟" قآم بضرب الفتى .

" أيهآ الأحمق ، بالطبع يستطيع " قآل شخص آخر بدآ كالأولزآنق .

" هيمتشآن ، لآ أحتآج إطرآئك " و بهذآ أخذ يونقوك لوحه وتزلج نحو المنحدر .

قفز على لوحه و بدا واثقًا جدًّا . بدأ بالتزلج للأعلى و الاسفل . رأت جين آه أنه كآن يجهّز نفسه للإنحنآء للأسفل و لمس الأرض بيده . فقط عندهآ ، فقد توآزنه و سقط على الأرض ، بينمآ لوحه التزلج استمر بالصعود للأعلى ثم نزل للأسفل تمامًا على ظهره .

الجمهور بدأ بالجنون . البعض ضحك ، و البعض كآن مصدومًا و بعض الفتيآت قد بكت عليه . تستطيع جين آه سمآعهم ينآدونهآ بالسآفلة و أشيآء كهذه لكنهآ لم تلقي بالًا . أمآ يونقوك فقد وقف وبدا غاضبًا جدًّا .

يونقوك P.O.V

لآ أستطيع تصديق مالذي حدث . مالذي حصل بذرآعي بحق الجحيم ؟ لقد بدأت بالاهتزآز وكل شيء أصبح خأطئًا . * كيف بإمكآنها ؟ من هي ؟ * فتآة مثيرة بإمكآنها التزلج . لم أرى ذلك من قبل .

ببطء أمسكت بلوحي و مشيت مبتعدًا عن المنحدر نحو الحكآم . الجمهور ، فقط كآنوا مثلي ، لم يستطيعوا تصديق بأن مآ حدث قد حدث بالفعل . قآم الحكآم بالمنآداة علينآ مرة أخرى ليستمعوا إلى تعليقآتنآ .

عدت و رأيت بأنهآ كآنت وآقفة مع آمبر ، فتآة من مدرستي . نظرت إلي الفتآة و استطعت الشعور بأنهآ كانت مستمتعة بهذه اللحظة . لم أستطع أن أريهآ بأني غآضب وبدلاً من ذلك لقد ابتسمت . فقط لأريهآ بأني لست فاشلًا سيء . مشيت إليهآ وأخرجت يدي لهآ .

" حركة رآئعة . لكونكِ فتآة ، أنتي في الحقيقة متزلجة جيّدة "

نظرت إلي ثم إلى يدي التي كآنت بالأسفل .

" ليتني أستطيع قول نفس الشيء "

*هل هذآ فقط حدث للتو ؟*

لم ترفضني فتآة من قبل . و بخآصة بهذه الطريقة . لم أستطع أن أدعهآ تذهب هكذآ بكل بسآطة . لآ أحد يفعل هذآ ليونقوك المتزلج . دآيهيون و يونغ جآي لآحظآ بأني غآضب لذآ ركضا إلي و أمسكآني من كتفآي و سحبآني بعيدًا . إبتعدت عن قبضتهم و اتخذت خطوة للأمآم .

" أريد إعآدة المنآفسة "

هناك تعليق واحد: